‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضعف الجنسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضعف الجنسي. إظهار كافة الرسائل

علاج الضعف و العجز أو البرود الجنسي بالعقاقير !

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

"العنة" هو عدم القدرة على الانتصاب، أو عدم القدرة على .الاحتفاظ بالانتصاب فترة كافية لعمل لقاء جنسي ناجح
أما الضعف الجنسي فيقصد به عادة قلة عدد المرات التي يستطيع فيها الشخص أداء جماع كامل وطول الفترة الزمنية بين كل جماع وآخر بمدة قد تصل إلى عدة .أشهر، وقد يطلق على العنة اسم الضعف الجنسي
والبرود الجنسي هو عدم استجابة الشخص سواء الزوج أو الزوجة للإثارة الجنسية عند الجماع بدرجة كافية، وقلة الرغبة في أداء العملية الجنسية أو .النفور منها كلية

وجميع ما سبق يختلف عن العقم الذي يعرف بأنه عدم القدرة على الإنجاب بعد .مرور عام على إتمام لقاءات جنسية منتظمة

ومن الوصفات التي قد تساعد في التخلص من الضعف الجنسي والتي تعتبر منشطات طبيعية ليس لها أضرار جانبية

واحد جرام من غذاء ملكات النحل مع أربعة جرام من من حبة البركة المطحونة للتو مع ثلاثة جرام من بودر نبات الجنسنج الأصلي مع ملعقة عسل سدر غير مغشوش يضاف إلى كوب من الماء ويحرك الخليط حتى يذوب ثم يشرب على الريق يومياً
الأولى :نفس المقادير السابقة مع استبدال الماء بحليب الناقة
الثانية : اثنين جرام جنسنج ملعقة عسل سدر أربعة جرام حبوب اللقاح تخلط مع مغلي الزنجبيل بعد أن يبرد ثم تشرب مرتين يومياً

وأليك بعض ما قيل في الأعشاب التي تساعد على التخلص من الضعف الجنسي
المسك الجنسنج - غذاء ملكات النحل -الثوم البصل القمح الموز الزنجبيل حبة البركة التمر الحلبة الحمص التوت الصنوبر البقدونس الشبت البصل الجزر والكرفس لبن لناقة اليقطين آذريون الحدائق الجوز جوز الطيب زيت الزعفران عرق .الحلاوة التفاح الكاكاو


المسك: يستعمل المسك لتنشيط القوى الحيوية والتناسلية
الثوم: يفيد الثوم في تقوية القدرة الجنسية
البصل: للبصل تأثير هرموني ذكري يشبه الهرمون الطبيعي، لذا فإن أكله يزيد من المني
القمح: إذا طبخ القمح باللبن والمكسرات والعسل فإنه يصبح مقويا للطاقة الجنسية
الموز: الموز يقوي أعضاء الإخصاب لاحتوائه على فيتامين ه
الزنجبيل: يستخدم الزنجبيل كمقو للطاقة الجنسية
حبة البركة: تحتوي حبة البركة (الحبة السوداء) على هرمونات جنسية قوية ومنشطة ومخصبة
التمر: التمر غني بالفوسفور، وهو الغذاء المفضل لخلايا الدماغ والخلايا التناسلية، ومفيد للمصابين بالإنهاك الجنسي
الحلبة: مغلي بذور الحلبة مدفئ للكلى والأعضاء التناسلية
الحمص: من الأغذية المعروفة منذ زمن بعيد لعلاج الضعف الجنسي. ويمكن أن يؤكل أو أن ينقع من المساء إلى الصباح ثم يشرب النقيع قدر كوب، ويمكن إضافة العسل إليه
التوت: ورق التوت يزيد من وزن الحويصلة المنوية، مما يعني أن له تأثيرا هرمونيا ذكريا
الصنوبر: الصنوبر يزيد في المني
أكل الكابوريا والإستاكوزا والجمبري من المقويات
البقدونس: البقدونس يعجل الشفاء من السيلان عند النساء
الشبت: يعالج الشبت الأورام في الأعضاء التناسلية بتكميدها بمغلي الحبوب
البصل: أكل البصل مقو معروف للطاقة الجنسية. وينصح بأن يؤخذ بصل أبيض (لون قشره أبيض كاللبن) ويقطع قدر ما يستطيع الرجل أن يأكله ثم يقلى في زيت الزيتون، ثم يضاف عليه سبع بيضات بلدي ويذر عليه قليل من الملح ثم يوضع على النار كالعجة ويؤكل
شرب الهندباء كالشاي المحلى بالعسل مفيد لتقوية الطاقة الجنسية
الجزر والكرفس: عصير الجزر بالكرفس والعسل منشط جنسي. كذلك ينصح بأن تقطع عروش الجزر الخضراء ثم تضرب في الخلاط مع ثلاث بيضات وملعقة عسل ويشرب
لبن النوق: يشرب لبن النوق المحلى بالعسل فإنه غاية في القوة
اليقطين: يستخدم اليقطين في علاج العجز الجنسي
آذريون الحدائق: يستعمل مستحلب الأزهار في معالجة الضعف الجنسي عند الذكور، وذلك لاحتوائه على هرمون جنسي
العود: زيت العود مهيج جنسي خاصة إذا مزج بزيت الكهرمان
الجوز: تستخدم صبغة قشرة الجوز الخضراء لمعالجة ضعف القدرة الجنسية عند الذكور، وتعمل الصبغة بإضافة 125 سم3 من الكحول المركز (95%) إلى عشرين جراما من قشر الجوز الأخضر في زجاجة محكمة السد، ووضع الزجاجة لمدة أسبوعين في الشمس مع خضها يوميا وتصفيتها وحفظها للاستعمال، ويعطى من الصبغة خمس نقط في المساء فقط على قطعة من السكر أو في فنجان صغير من الماء، ويستمر على ذلك لمدة بضعة شهور
جوز الطيب: زيت جوز الطيب منبه جنسي قوي، ولكن يحذر من إدمانه حتى لا يعتمد عليه الجسم كلية مما قد يؤدي إلى ضعف دائم
زيت الزعفران: مفيد لحالات الضعف الجنسي، وذلك لأنه يعمل كمقو للجهاز العصبي المركزي
عرق الحلاوة: يستعمل مع مشتقات الزئبق في علاج الزهري
التفاح: شراب التفاح الخالي من الكحول يعالج الضعف الجنسي
الكاكاو: يضاف مسحوق الكاكاو إلى الماء الغلي مع الحليب ويشرب كغذاء مقو ومنشط
القرع والخيار والشمام: تؤخذ كميات متعددة من البذور وتقشر وتدق وتذاب في السكر، وتؤخذ ثلاث ملاعق كل يوم. كما يستخدم مستحلب بذور القرع لمعالجة تضخم البروستاتا عند كبار السن وما ينتج عنه من اضطرابات في التبول، ويعمل المستحلب من مقدار حفنة من البذور الطازجة تنزع عنها قشورها وتدق لهرسها قليلا، ثم يضاف إليها الماء الساخن بدرجة الغليان بنسبة فنجان واحد لكل 20 جراما من البذور، وبعد انتظار عدة دقائق يحلى بالسكر ويشرب ساخنا
بذر الكتان: يستعمل مغلي بذر الكتان في تسكين الآلام الناتجة عن التهاب البروستاتا؛ وذلك بشرب فنجان أو فنجانين من مغلي بذر الكتان في اليوم بجرعات صغيرة.
* يؤخذ البصل ويسحق ليعصر ماؤه ثم يضاف قليل من هذا العصير مع عسل النحل ويمزجان معا ثم يوضع المزيج على نار هادئة حتى يتبخر ماء البصل ويبقى العسل الذي ينزل من على النار ليبرد ويوضع لوقت الحاجة وعند الاستعمال تؤخذ أوقية من هذا العسل وتمزج مع ثلاث أوقيات من ماء قد نقع فيه الحمص يوما وليلة ثم شرب من هذا المزيج ليلا قبل النوم يقوى الانتصاب عند الرجل ويزبد من قواه الجنسية..
* المداومة على أكل صفار البيض على الريق يقوى الجماع أما إذا أكل صفار البيض مع البصل المدقوق فإنه يزبد من القوة الجنسية بدرجة مدهشة..
* إذا أخذ من البيض لدر ما يشبع الرجل ثم يوضع فى طاجن ويوضع عليه سمن بلدي أو زبده ويغلى مع البيض حتى يستوى البيض فى السمن ثم يوضع فوقه ما يغمره من عسل النحل وبخلطه ببعضه ولأكل بقليل من الخبز حتى الشبع فإنه جيد جدا لزيادة القوى الجنسية . .
* شرب كأس من عسل النحل عند النوم بالإضافة إلى أكل 20 حبة من اللوز ومائة حبه من الصنوبر والمداومة على ذلك على مدار ثلاثة أيام وليال فإنه يظهر قوى جنسية مدهشة . .
* اذا دق بذر الكرفس ونخل مما علق به ثم خلط بعد ذلك بسكر أبيض ومزج الجميع بسمن بقرى وشرب منه ثلاثة أيام فإنه يزيد من القوى الجنسية . .
* وصفه لتقوية الجماع . . أن تأخذ القرنفل وزن درهم ثم يسحق ناعما ويوضع في الحليب ويشرب على الريق صباحا فإنه جيد لزيادة قوة الرجل الجنسية . .
*يؤخذ الحمص وبنقع فى ماء الجرجير حتى يربو ( ينفش ) . . ويجفف ويغلى بسمن بلدي على نار هادئة ويؤخذ منه 5أجزاء ومن بذر الجرجير وحب الصنيبر من كل واحد 3 أجزاء وتجمع هذه مسحوقة منخولة وتعجن بعسل نحل ويلقى عليه وهو ساخن دارصينى - موجود عند العطارين - وقرفة وقرنفل ومستكة من كل واحد جزء ويخلط خلطا جيدا ويرفع ليشرب منه مقدار جزئين بالماء الساخن عند اللزوم . .
* يؤخذ ماء البصل المعصور وماء الجرجير مع السمن وعسل النحل كله أجزاء متساوية تجمع وتترك فى الشمس حتى تغلظ بعد أن يضرب بعضها ببعض ( يمكن وضعها على نار هادئة للحصول على الأثر نفسه ) .. وعندما تخلط جيدا يشرب منها أوقيتان كل يوم فانه أبلغ ما يكون للجماع ..
* يؤخذ بذركرفس درهمين ومثله سكر يخلط بالسمن ويستعمل 3 أيام متتالية فإنه جيد للجماع . . كما أن أكل رأسين من الكرفس يوميا ولمدد طويلة يفيد جدا للجماع ..
*يوضع صفارسبع بيضات فى أناء نظيف ويفرغ عليه عسل أسود ومثله زبد بقرى وبوضع الجميع على النار ويحرك حتى ينعقد البيض ويؤكل بالخبز فإنه يزيد القوة الجنسية ..
* يؤخذ من لحم الضأن مقدار جزئين ومن البصل جزء ويقلى بدهنه ويرمى فيه دار صينى ثم يطبخ جيدا حتى يستوي ثم يؤكل فإنه نافع للقوى الجنسية . .
* يؤخذ من لبن الماعز ويصب عليه رطل ماء ثم يطبخ حتى يذهب الماء ويبقى اللبن ثم يجعل عليه ملعقتان من سمن بقرى وملعقتان من عسل نحل ويشرب منه ثلاثة أيام متوالية ويؤكل على أثره الجوز كما يشرب مع الجوز من لبن الأبل ( الجمال ) .. كل يوم ويستمر ذلك لمدة 20 يوما متتالية .


ملاحظة
قد يكون سبب البرود الجنسي يرجع إلى أمراض نفسية مثل الإصابة بأمراض السحر وخاصة سحر تعطيل الزواج وسحر التفريق بين الزوجين ولهذا النوع علامات تعرف فمنها 
* عند استماع رقية إبطال السحر يحس بصداع شديد وربما ضيق شديد في الصدر وبكاء
* ومن الأعراض الإحساس بالآم أسفل الظهر
* ويشعر بعدم القدرة على الجماع الحلال مع الزوجة وأما غيره فإنه يحس بالقدرة على ذلك
تابع القراءة...

التغلب علي العجز والضعف الجنسي !!!

الجمعة، 28 مايو 2010

العجز الجنسي حالة منتشرة عالمياً تصيب حوالي 152مليون رجل مع توقعات زيادة نسبتها الى اكثر من 300مليون في سنة 2020م.

إن حوالي 40% من الرجال الذين تعدوا 40سنة من العمر وحوالي 50% منهم ما بين عمر 50و 70سنة يشكون من درجة متفاوتة من العجز الجنسي، أهم اسبابه تقدم العمر وداء السكري وفرط الضغط الدموي والاكتئاب والأمراض العصبية والنفسية وارتفاع تركيز الكوليسترول في الدم وبعض العقاقير والسمنة وعدم مزاولة الرياضة والركود الجسدي. وقد يكون العجز الجنسي من أولى علامات بعض الأمراض لعدة سنوات قبل ظهور أعراضها السريرية، فذلك يشدد أهمية العوامل الجينية والعوامل البيئوية في تسبب هذا المرض الجنسي.

ومنذ حوالي 5سنوات حدثت ثورة طبية عارمة في معالجته حينما استعمل عقار "الفياجرا" بنجاح ولاقى اقبالاً لا مثيل له في كل أنحاء العالم واستعمله منذ ذلك الوقت حوالي 20مليون مريض مع نتائج ايجابية لدى حوالي 70% منهم ومضاعفات قليلة طفيفة ومزعجة ولكن غير خطيرة.

ونزلت الأسواق حديثاً عقاقير جديدة مثل (السياليس) (سنافي) و(ليفيترا) المنافسة للفياجرا مع نتائج مماثلة له من حيث النجاح والأعراض الجانبية غير الخطيرة.

واما بالنسبة الى جميع الوسائل المستعملة لعلاج العجز الجنسي فميزاتها انها تساعد الرجل على الحصول على الانتصاب والمحافظة عليه لمدة كافية للوصول الى النشوة أو الايغاف ولكنها لا تتطرق الى السبب الأساسي للعجز داخل الأجسام الكهفية وتفشل في حوالي 30% من الحالات العامة وبنسبة 50% إذا ما كانت مسببات العجز تصلب شديد في الشرايين او قطع اعصاب العضو التناسلي اثناء عملية استئصال كاملة للبروستاتا بسبب وجود سرطان فيها.

المعالجة

ولكن اغلبية المصابين بالعجز الجنسي يودون معالجة موجهة مباشرة على اسباب عجزهم تساعدهم على استعادة طاقتهم الجنسية بدون اللجوء الى العقاقير والوسائل الأخرى المتوفرة حاياً والتي رغم نجاحها وقلة أعراضها الجانبية فهي تعتبر أدوات مؤقتة للحصول على انتصاب مصطنع بدون أية محاولة للتطرق إلى اسباب العجز، وذلك يفسر توقف اكثر من 60% من المرضى عن متابعة العلاجات الحديثة مع إيمان الكثير منهم ان يتمكن الطب في اكتشاف وسائل مبتكرة تساهم في القضاء على اسباب عجزهم وإتاحة الفرصة لهم بالاستمتاع مجدداً بانتصاب "طبيعي" يشبه انتصابهم الماضي قبل اصابتهم بالعجز الجنسي. فهل هنالك أي أمل في تحقيق هذه الامنية الغالية في المستقبل وما هي التطورات والأبحاث التي برزت في هذا الحقل الطبي المبني على العلاج الجيني وما هو أمل نجاحه واحتمال مضاعفاته بالنسبة الى معالجة العجز الجنسي، وهل يمكن باستعماله زيادة تركيز المادة الأساسية لتوسيع جيوب وشرايين الأجسام الكهفية للحصول على الانتصاب الطبيعي وهي NITRIC OXIDE "أوكسيد النيتريك" وقبل المباشرة في مناقشة العلاج الجيني علينا مراجعة فيزيولوجية الانتصاب الطبيعي والخلل الكيماوي الذي يحدث في أغلبية حالات العجز الجنسي داخل الأجسام الكهفية.

ففي الحالة الطبيعية وعند حصول تهييج جنسي تفرز أعصاب وشرايين وجيوب العضو التناسلي مادة "أوكسيد النيتريك" التي تؤثر على مواد اخرى موجودة داخل أجسامه فتوسع تلك الشرايين والجيوب فيندفق الدم بغزارة إليها ويمنع تسربه بالضغط على الأوردة تحت الغلالة البيضاء فيحصل احتقان وانتصاب قوي، فيمكن إذاً اعتبار الجهاز الوعائي داخل الأجسام الكهفية جهازاً متخصصاً وامتداداً للجهاز الوعائي العام في الجسم، فأي مرض أو آفة تصيب عضلات الشرايين أو الجيوب الكهفية الملساء وتمنع ارتخائها كتقدم السن.

والأعراض الأخرى التي ذكرناها قد تسبب خللاً وظيفياً لآلة الانتصاب ويؤدي الى العجز الجنسي وفشلا لعلاج بالعقاقير مثل الفياجرا والسياليس ولفيثرا بنسبة 30% الى 50% وضرورة اللجوء الى حقن المواد الموسعة للشرايين داخل العضو التناسلي مباشرة او اجراء عملية ادخال العصيات داخل الأجسام ا لكهفية وغيرها من العلاجات، وفي أغلب تلك الحالات يشتكي المريض في عدم قدرته على الحصول على انتصاب كامل او فقدانه بسرعة قبل او اثناء الولوج وقبل اتمام المجامعة، وقد يكون سبب تلك الأعراض ايضاً تسرب الدم غير الطبيعي عبر الأوردة اثناء الانتصاب نتيجة عدم ارتخاء عضلات الجيوب والشرايين أو تقلصها. فأهم عنصر للحصول على الانتصاب يرتكز على ارتخاء العضلات الملساء في الأجسام الكهفية وأية استراتيجية علاجية مستقبلية يجب عليها التركيز على هذا الهدف للحصول على افضل النتائج إما بزيادة كمية أوكسيد النيتريك داخل تلك الأجسام ام باستعمال اية وسيلة لتكاثر عدد خلايا العضلات الملساء، فأفضل طريقة لبلوغ هذا الهدف هي باستعمال العلاج الجيني الذي قد يحل محل جميع العلاجات المتوفرة حاليا ويتفوق عليها من حيث نوعية وعفوية وطبيعة الانتصاب.

العلاج الجيني للعجز الجنسي:

إن العضو التناسلي عضو مثالي للعلاج الجيني حيث انه يتدلى من الجسم كجزء ثانوي ويمكن حقنه بالمواد الكيماوية وغيرها بدون حصول تسريبها الى الأوعية الداخلية بكمية كبيرة فإذا ما أمكن حقن بعض تلك المواد مرة كل 6على 12شهراً والحصول على انتصاب قوي فذلك قد يساعد الى شفاء العجز الجنسي، بعون الله عز وجل، واستعادة الطاقة الجنسية الطبيعية بدون اللجوء الى علاجات اخرى او حتى في حال فشلها أو حدوث أعراض جانبية مزعجة باستعمالها فهدف العلاج الجيني لمعالجة حالات العجز الجنسي العضوية المنشأ يرتكز على استعمال وسيلة طبيعية لا تحتاج الى تناول عقاقير او استعمال طرق علاجية اخرى للحصول على الانتصاب كحقن الأجسام الكهفية بالمواد الموسعة للشرايين والجيوب الكهفية وغيرها. فذلك يعني تطبيق تصحيح حيوي ثابت لآفات العجز الجنسي الذي يعتبر شفاء على المدى المتوسط أو الطويل بمعونة الله سبحانه وتعالى، بدل من حدث ملطف ومصطنع كما يحصل الآن مع العلاجات الحديثة فاذا ما كان أمراض العجز العجزي مثلاً سببه نقص في إفراز مادة أوكسيد النيتريك من الأعصاب أو الشرايين أو الجيوب أو عدم تجاوب العضلات الملساء بمفعوله مع زيادة في المواد المضيقة للشرايين الكهفية فإن زيادة تركيز هذه المادة الأساسية باستعمال العلاج الجيني المحتوي على الانزيم المولد لتلك المادة وهو "اوكسيد نيتريك سنتاز" (NOS) قد يؤدي الى تأثير حيوي ثابت وطويل المدى عند التنبيه الفيزيولوجي للعملية الجنسية عوضاً من مفعول وقتي كما يحصل مع العلاج الدوائي بالعقاقير كالفياجرا والسياليس وغيرها.

فأول محاولة للعلاج الجيني تمت سنة 1997م بنجاح على الجرذان المسنين بواسطة زرق الانزيم (NOS) عبر فيروسات خاصة تدعى الحمات المضخمة للخلايا في الأجسام الكهفية، بدون أية أعراض جانبية مما أكد الاعتقاد ان زيادة تركيز ذلك الانزيم قد يساعد على شفاء بعض حالات العجز الجنسي التي يكون سببها نقص في مادة "أوكسيد النيتريك" خصوصاً ان الشبكة ما بين الخلايا تتميز بالتقارب الذي يسمح إلى المواد المزروقة في جهة واحدة الى الانتشار في كل انحاء العضو التناسلي، وقد اكدت عدة دراسات حديثة على الجرذان نجاح العلاج الجيني باستعمال هذا الانزيم S NO ولكن هنالك جينات عديدة اخرى تلعب دورا فعالا في عملية الانتصاب كالتي تضبط القنوات الطويلة للبوتاسيوم maxi-K+channels التي تتحكم بالكالسيوم داخل الخلايا وتساعد على ارتخاء عضلات الشرايين والجيوب الملساء وتحدث الانتص
اب وجينات عوامل النمو المسؤولة على تصحيح الخلل النسيجي المسؤول عن الاصابة الوعائية والعصبية للعجز الجنسي. ففي بعض الدراسات الاختبارية المبتكرة استنسخت مادة الدنا DNA في اللحمات الغدية ADENOVIRUS وزرقت مباشرة في الاجسام الكهفية بدون حصول اية تفاعلات مناعية، واستعملت طريقة مماثلة باستعمال التغذوي العصبي عبر ذات الناقلات الحيوية لتجدد لاعصاب الكهفية المبتورة بنجاح مرتفع مما يبشر خيراً حول امكانية معالجة العجز الجنسي العصبي الناتج عن استئصال كامل للبروستاتا مع قطع اعصاب العضو التناسلي اثناءها.

فتلك المحاولات التجريبية في المعالجة الجينية للعجز الجنسي لابد أن تستمر في عدة مراكز ابحاث عالمية على اتجاهات عديدة منها ما هو خاص بالعلاج الجيني عامة ومنها ما هو مركز على طبيعة الجينات الخاصة المسؤولة عن العجز الجنسي أو خلل فيزيولوجية الأجسام الكهفية. فالعلاج الجيني الخاص في المستقبل سيركز حتما على العوامل المحضضة لانزيم NOS والانسجة العصبية والوعائية عند حدوث تنبيه جنسي طبيعي، وتثبيط البروتينات التي تحد من مفعول تلك الانزيمات في الأجسام الكهفية وذلك باستعمال ناقلات حيوية فعالة وغير خطيرة بالنسبة الى حدوث تفاعل مناعي شديد نتيجتها، وانه من الممكن ايضاً دمج العلاج الدوائي عبر الفم مع العلاج الجيني الذي يحث افراز الانزيمات الاساسية للانتصاب وذلك ارادياً عندما تستدعي الحاجة اليه.

الخلاصة

رغم ان جميع تلك الوسائل العلاجية التي ذكرناها لا تزال تجريبية ولم تستعمل إلا على الحيوانات حتى الآن الا انها تؤكد امكانية استعمال العلاج الجيني في المستقبل على الرجال المصابين بالعجز الجنسي بزرع الجينات السليمة لتحل محل الجينات المشوهة وذلك مرة او مرتين سنوياً في الأجسام الكهفية للحصول على انتصاب طبيعي وعفوي والاستغناء عن العقاقير والوسائل العلاجية الأخرى التي تستعمل حالياً للعجز الجنسي.
ولكن لابد من التشديد على نقطة مهمة مردها ان العلاج الجيني الذي قد يستعمل ايضاً الكثير من الأمراض الوراثية لا يزال تجريبياً وقد يسبب مضاعفات خطيرة ونادرا مميتة نتيجة التفاعل المناعي ولكنه ولاشك انه قد فتح آفاقاً واسعة ومشرقة لمعالجة العجز الجنسي والشفاء منه بمعونة الله سبحانه وتعالى بطريقة طبيعية قد تصبح الوسيلة المثالية بمعالجة تلك الحالة المنتشرة عالمياً والتي تنغص حياة الملايين من الرجال وتؤثر على جودتها وتسبب لهم المشكلات الطبية العائلية والنفسية والاجتماعية فيساعدهم ذلك على استعادة قدرتهم الجنسية والاستمتاع بحياة ممتعة وهنيئة ان شاء الله.
تابع القراءة...

علاج ضعف الانتصاب بالاعشاب !

السبت، 7 نوفمبر 2009

عندما يشعر الرجل بالإثارة الجنسية، يقوم الجهاز العصبي بتوصيل تلك الإثارة إلى القضيب بإصدار إشارة من المخ إلى الأعصاب الموجودة بالقضيب، فتبدأ الأوعية الدموية في القضيب بالامتلاء بالدم

فيحدث الانتصاب. فإذا حدث أي شيء يعوق هذه العملية يحدث ما يعرف بالعجز الجنسي. تكمن المشكلة تحديداً في إحدى خطوات هذه العملية وهي تدفق الدم للقضيب. ومن الأسباب التي تعوق تدفق الدم للقضيب أو بمعنى أكثر وضوحاً الأسباب التي تعوق هذه العملية السابقة الذكر: الأمراض الجسمانية، والأمراض المزمنة للرئة، والكبد، والكلى، والقلب، والأعصاب، والشرايين أو الأوردة. أي خلل يحدث في جهاز الغدد الصماء خاصة مرض السكر. وتصلب الشرايين من الأمراض التي تساعد أيضاً عليه، حيث إنه يمنع وصول الكمية المناسبة من الدم إلى قضيب الرجل. نقص كمية الهرمون الذكرى (التستوستيرون) أحياناً . الإصابات والجراحات مثل إصابات العمود الفقري والحوض. الجراحات مثل جراحة سرطان البروستاتة، والمثانة، والمستقيم. العقاقير: بعض العقاقير الطبية مثل العقاقير المضادة للاكتئاب ومضادات الهستامين والعقاقير التي تعالج ارتفاع ضغط الدم. إدمان الكحوليات، والمرجوانة، ومختلف أنواع المخدرات. التدخين حيث إنه يتسبب في انسداد شرايين القضيب. الشد العصبي والإحباط والقلق. إن هناك فحوصات خاصة للكشف عن حالة تدفق الدم للقضيب وهذه الفحوصات هي: 1- أشعة دوبلكس Doplex على الأوعية الدموية للقضيب لمعرفة حالة الشرايين بدقة 2- عمل أشعة على النسيج الكهفي للقضيب . Cavernosography" الذي يمتلئ بالدم عند الانتصاب للاطمئنان على سلامته. فطرق العلاج كثيرة جداً لا يتسع المجال لذكرها،ولكن نذكر الوسائل الطبيعية من النباتات التي تساعد على الانتصاب: (1)الكبابه الصيني Piper cybeba وبه مادة فعالة تحتوي على الزيوت الطيارة تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي بالجسم (2)الزنجبيل الأخضر Ginger وتعمل الزيوت الطيارة به على تنشيط الدورة الدموية جدا ولكنه أحيانا يرفع ضغط الدم (3)نبات الكرفس Abium Graveolens سواء أخذ في شكله النباتي الأخضر،أو في شكل بذور وهو يقوم بتنشيط الجهاز العصبي المركزي. (4)إضافة إلى مشروب القرفة، وكذلك القرنفل الذي يحتوي على بعض الكبريتات التي تزيد وقت الانتصاب. كما ينصح بالأكلات البحرية عموماً مثل الاستاكوزا والجمبري، أما بالنسبة للأطعمة المثبطة نبات الرجلة
لاحتوائه على مواد هلامية تسمى ploysaccharides تؤثر على الهرمونات بالجسم تأثيرا مؤقتا بمجرد تعاطيها و تحدث هدوء بالأعصاب و يزول تأثيرها بالجسم بمجرد التوقف عن أكلها. ولا ننصح باستخدام الكافور حيث أن احدث الابحاث أثبتت أنه يضر بعض خلاياالمخ لأن به مادة الفينول التي تضر المخ . أما من المشروبات فالتمر الهندي والتليو تعمل على تبريد الأعصاب.

تابع القراءة...

 
 
للكبار فقط © | تعريب وتطوير H-b